غرفة خلفية » غرفتي

أرشيف تصنيف 'غرفتي'

18 أبريل 2008

25th birthday

by The Shopping Sherpa

منذ شهر وأنا أعد ُ نفسي بالغد، رتبت لاحتفال كبير، وخططت لكل شيء فيه، التفاصيل الصغيرة اعتنيت بها جيداً، وحرصت أن يخرج الحفل كما يليق بالعام الخامس والعشرين من حياتي.

فكرت بأني يجب أن أحتفل جيداً هذا العام، وأحتفل وحيدة، لا أريد مباركات الأصدقاء، ولا مجاملات المعارف، فوصولي لمنتصف العمر شيء يخصني وحدي، ولا أظن أن أحداً سيذكره لو لم يذكر ذلك في صفحة (فيس بوك)، أو منبه الميلاد الذي راسلني الجميع بشأنه، طالبين مني إدراج تاريخ ميلادي، لئلا ينسوه!

بخصوص فكرة منتصف العمر، فقد كانت نابعة من أمنيتي القديمة والمستمرة بأن أموت عند سن الستين، لذا فالسنوات منذ غداً وحتى بعد خمس سنوات، هي سنوات منتصف العمر الذي حددته لنفسي، وسيكون من المهم أن لا أقصر مع نفسي بشيء خلالها، وأدللها قبل أن يبدأ الزمن بالعد لي تنازلياً..

غداً ميلادي، وأعرف أن ذلك لا يهم أحداً حقيقة، حتى والديّ لا يعنيهما كثيراً يوم ميلادي، رغم أني ابنتهما البكر، لكن ٧ أتوا من بعدي يشفع لهما نسيانهما، أو تناسيهما.

كل عام وأنا بخير جداً، كل عام وأنا أجد في نفسي ما يستحق الاحتفال، كل عام وأنا أعثر على مبرر جديد لأحبني!

16 مارس 2008

ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً.. غير آبه لكل ما حولك، لكل ما فيك، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بك..

غير أنك تمر بحالة (المؤقت) الذي يعطل أحلامك حتى تتجاوزها أو تتجاوزك! 

* في حالة المؤقت.لأجل غير مؤقت

13 مارس 2008


تيقنت بأنك وحدك التي تجلبين الخراب لروحك، رغم كل ما تدعينه أو تحاولين إثباته لي ولنفسك بأنك تتنبئين بالخراب قبل أن يقع، فتتخذين أساليب للوقاية منه!
أنت لا تفعلين شيئاً سوى التعجيل به، العذاب قاب يومين أو أدنى، والأفق ما عاد يحمل معه من بعدك سوى نذر النهاية..

رجوتكِ أن تكفي عن صنع شواهد قبورنا، أن تتوقفي عن حفر هاويتك بيدك.. رجوتك أن تتغابي، لا أن تكوني غبية!

7 مارس 2008

لستُ مضطرة لمجاملة أحد، ومع ذلك أجاملك، وأجدني أمنحك ما لا تستحقيه في كل لقاء يجمعنا..
أكره الألوان الكثيرة التي تصبغين أقنعتك بها، وأكره الألبسة التي تبدلينها في كل مناسبة، وأكره ابتسامتك الطفولية، وروحك التي تدعي البراءة باحتراف؟
ما الذي يجعلك حتى الآن في قوائمي، لماذا لا تسقطين كما أسقط الآخرين حينما يبدون لي غير ما يبطنون؟
ما الذي يجعلك حتى الآن تصدقين أني أصدقك؟ أو أننا تواطأنا على ذلك دون اتفاق؟

أريدك أن تعلمي، أنا لن أحذفك من حياتي، لأنك أدنى من أن أرهق نفسي بأمر كهذا، لكن وجودك كالعدم تماماً.. تماماً

لذا استمري في هذا الزيف اللائق بك جداً، لن تخدعي سوى نفسك..

2 مارس 2008

snow

by Lauren Doran

ربما لم تدرك، لكني كنتُ كمن صحى من موت جميل، ناعم ورخو.. حينما تذكرتُ أني نسيت!

29 فبراير 2008

أكتب إليك الآن من هناك، من البعيد الذي خفنا أن نصل إليه يوم التقينا أول مرة.. تخليت عن خوفك، لأحمله وحدي على طول تلك السنين، نسيت كل ما يتربص بالطريق، بينما كنت أنا خلفك تارة، أحمي ظهرك أو أدفعك للأمام، وبجانبك تارة أخرى، أسند وهنك وضعفك حينما يطول بخطانا الدرب، وأمامك حين يحل الظلام.. متهيئة للموت دونك..

لم يكن بيننا فواتير حساب لندفعها، لم تكن هناك أي منها، لا مؤجلة ولا آنية، كنا نتقاسم الليل بيننا بالتساوي، ونوزع الفرح في كل مرة يحصل أحدنا على نصيب منه، لا شيء يبقى للغد، لا شىء نرحله للمستقبل سوى أملنا الصغير، وخوفنا الذي حملته عنك، ولم تشعر به طيلة الرحلة..

الآن والموت يقف على مشارفي، وأنت على الضفة الأخرى، أراك ولا ألوح لك، أسمع غناءك، وأمنع نفسي من الطرب، ألمح وميض ضحكتك في السماء، ولا يمكنني الابتسام، ولا أقدر على البكاء؛ سأمضي دون أن أرد لك خوفك، لن أعيده إليك: فلا حسابات بيننا،، لا آنية ولا مؤجلة!

:”does it feel the same, when she calls your name?”

19 فبراير 2008

Banksy

by Banksy

ليس لي هذا الصباح سوى ذاكرة لا تعني شيئاً ما دام الحاضر مبتوراً، والمستقبل ليس في حسبانك..
أرتب الصور والرسائل، أصف الهدايا، بعد أن أقفل الباب، وأسدل الستائر، ثم أعدّ لكل سنة أشياءها، ولكل حلم ما تعلق به، ومضى دون أن تشعر ..
ليس خطؤك أني أنتظر، وليس خطئي أنك لم تعلم بانتظاري..
لكن ألم يستفزك يوماً أن تزيح الستارة قليلاً لترى من يرتب ذاكرتك في غيابك؟

سأحمل الريح في طريقي

7 فبراير 2008

مضى من العمر ما يكفي لأن أتوقف عن أن أكون المصب، مضى ما يكفي لأمتهن مهنة أخرى غير مفترق الطرق، والتفرس في الأصوات المتداخلة، لعلي أسمعك..

مضى ما يكفي لأن تتوقف عن العبور بركني البعيد، دون أن تأبه بإلقاء تحية وحتى لو كانت تحمل ملامح الغرباء..

مضى ما يكفي، لأن أمضي!

29 يناير 2008

 

نم يا حزن، ليس في الصدر متسع.. وما في الساعة مكان لوقت آخر..

نم، ولا تفزع من طرقات آخر الليل على نافذتك، ولا تخش الصمت الساكن في مفاصل الليل.. نم يا حزني الصغير، نم ولي معك موعد في زمن لم يأتِ بعد..

4 يناير 2008

يا عطشنا الطويل، لنرقص للسماء وهي تفتح أبوابها لصلواتنا أخيراً!