غرفة خلفية » 2006» ديسمبر

أرشيف شهر ديسمبر 2006

28 ديسمبر 2006

When you tell me that you love me.. why don’t you count me in your projects’ list?
When you tell me that you love me.. why do I have to remind you that I’m waiting for you?
When you tell me that you love me.. why do all of them are walking the path except me and you?


على مهل تبدو لنا الأشياء

26 ديسمبر 2006

لم أكن غائبا عن الوعي كما ظنوا، كنتُ واعياً تماماً، وفي قلبي ترتعش نبضات واهنة، أشعر بها وهي تحاول على ضعف بث الدم إلى أنحائي الباردة..
سمعتُ لعنات السائق، سمعتُ مزامير السيارات الأخرى، التي يدعي أصحابها أنهم يحاولون المساعدة، دون أن يفعلوا شيئا حقيقيا..
وعرفتُ أننا نعبر طريق الملك فهد، وأنّ الساعة لم تتجاوز السادسة مساء بعد..
في القاعة الكبرى الممتلئة عن آخرها بالحضور.. لم أشعر بشيء، إلا تعثري البسيط على عتبة المسرح.. تعلّق بصري قليلاً بالمكان الذي كان من المفترض أن أقف فيه؛ لأتسلم فيه جائزتي.. وقف المسؤول بابتسامتته المتجمدة عليه منذ بداية الحفل، يراقب سقوطي من مكانه البعيد، تلألأت الأنوار في عينيّ، هوت الأعمدة.. والأشرعة التي غطت السقف.. لم يكن هناك ما يؤلم، إذ سرى في جسدي خدر فاتر.. ربما نفخ أحدهم في فمي فيما بعد هواء ما زلتُ أشعر بطعمه المر، تراكمت من فوقي الوجوه، والأصوات..ثم تأرجحتُ في الهواء قليلاً.. ونمتُ..

ماذا لو اكتشف الاثنان اللذان يقفان عند رأسي أن الشاشات التي ما زالت خطوطها تنبئ أني خارج الحياة.. كاذبة؟ وأني سمعتُ كل ما قالاه عن زميلاتهما الممرضات؟ لو قلتُ لهما الآن أني أعرفكما، وساءني ما قلتهما عن قريبتي التي بدأت العمل معكما منذ ما لم يزد عن الشهرين!
قد يرموني، ، أو ربما ينزعون واحداً من الأنابيب التي تخترق جسدي.. ربما أيضاً تخذلهما طرق قتلي، كما خذلتهما الشاشات، فلا أموت، ويكون عليهما بعد ذلك الدفاع عن نفسيهما مرتين.. مرة عن ما قالاه بحق زميلاتهما، ومرة لشروعهما بقتلي؟
ساعدي ينتفخ الآن بسوائل عدة، وجهي ملجم بكمامة تخنقني، وطريق الملك فهد لم ينته بعد.. تبتعد عني الأشياء.. تموج في عيني.. وأنسى..

20 ديسمبر 2006

Jeffrey Becom

من علمّك أن تتخذ من الأبواب مشاجب لأيامك.. وتمضي؟

16 ديسمبر 2006
Rainy Days-Kron

ساعة تحت المطر، تكفي لأغنية طويلة.. لا تشبه إلاك:
“وأنده لك يا حبيبي: بحبك”!

10 ديسمبر 2006


كدتُ أخبر أمي!

طوال رحلتنا والفكرة تطلّ برأسها في الصمت الذي يتخلل أحاديثنا..

السيارة التي تشبه غرفة الأسرار بنوافذها المظللة، والسائق الذي لا يصله من وشوشاتنا شيء، وحميمية لا تحلّ علينا كثيراً.. كانت كل الظروف محرضة على البوح!

أردتُ أن أخبرها عن النسيان الذي يلتهمنا، حتى نظن أن الذاكرة الجمعية، أسقطت ملامحنا للأبد.. ورهنتنا لظلمة رخوة، أسلمناها أنفسنا طواعية..

كنتُ ألتفتُ عليها، ونقاط الضوء القادمة من أعمدة الإنارة المتلاحقة تتناثر على طيات عباءتي، وتتوالى اللافتات، يتناسل الطريق، والحديث.. وأنا أؤجل إخبارها بأني استيقظتُ في ذاكرتهم بعد سبات طويل، وبعد أن صار الأوان متأخراً..

أردتُ أن أخبرها عن طرق على الأبواب البعيدة، عن الأحجار التي ترمى على نافذتي، عن الخطوات التي تعبر الشارع الصغير تحت غرفتي.. لكن الحديث ما كان يؤاتي الدرب، وخوف لا تدرك الروح منبعه، يتناوبان في إخماد صوتي.

حتى انغلق باب للبوح.. ونام في صدري سرّ لن تعرفه أمي..

6 ديسمبر 2006

Solitude-David Winston


لا يمكنني الكذب بشأن (ديسمبر)، والقول بأنه يملك وقعاً خاصاً به.. إذ لا ثلج يبيّض الطرقات، ولا مطر يربك القلب، ولا أشجار أعياد ميلاد تعلّق عليها الأماني، أو تتكدس تحتها الهدايا.. لا شيء لديسمبر هنا.. غير برودة قارسة، تدفع إلى اللوذ بدفئ وإن كان ناقصاً..
أو يوقد فيك هواجس الليالي الطويلة التي لا تجد من يقاسمك إياها على قرب..

وتظل وحيداً.. ويظل هو أبعد من كل الآلام التي تعيث بك.. أبعد من البكاء الذي يجيش في صدرك، أبعد من المواعيد الموقوتة، من خطوط النهايات السعيدة.. يظل يوقد فيك شموعاً لست متيقنا من من قدرتها على الضوء، أو قدرتها على مقاومة ريح نهاية العام دون أن تذوي..
يداعب خيالك، دون أن يمسه، دون أن يخطو خطوة واحدة ليقدمه لك كحقيقة!

4 ديسمبر 2006

Busy Road in Vietnam-John Vink

يمكنك أن تلومني على كل التأجيلات التي أمارسها بحق أعمالي..
منذ فترة وأنا أؤجل كتابة المقالات المطلوب مني كتابتها للمجلة..
ومنذ ما قبل العيد وصديقتي تلح عليّ لكتابة نص لكتاب سيصدر عمّا قريب..
ولم أشرع فعلياً بكتابة ورقة العمل التي من المفترض أن أنهيها قبل منتصف الشهر القادم..
حسناً.. واصل تقريعك لي.. لأني لم أنهِ حصر بيانات من المفترض أن أراسلهم بشأن المشروع الذي أعمل عليه..
وسأعطيك سبب آخر لتفرغ ما تبقى من غضبك:
لم أنقل المعلومات إلى الموقع الجديد، بعد ضياع الموقع الأول دون حفظ لما كان فيه!

من يكتشف لي متعة أخرى؟

2 ديسمبر 2006


من يصنع الأشياء الصغيرة التي توقد الدهشة؟
من يلمس التفاصيل الغائبة وسط سطور رواية بليدة؟
من يكتشف الوجوه التي أخفتها تجاعيد زمن طويل؟
من الذي يقتل ملل هذا اليوم المتناسل؟