16 مارس 2008
ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً.. غير آبه لكل ما حولك، لكل ما فيك، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بك..
غير أنك تمر بحالة (المؤقت) الذي يعطل أحلامك حتى تتجاوزها أو تتجاوزك!
* في حالة المؤقت.لأجل غير مؤقت
ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً.. غير آبه لكل ما حولك، لكل ما فيك، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بك..
غير أنك تمر بحالة (المؤقت) الذي يعطل أحلامك حتى تتجاوزها أو تتجاوزك!
* في حالة المؤقت.لأجل غير مؤقت
تيقنت بأنك وحدك التي تجلبين الخراب لروحك، رغم كل ما تدعينه أو تحاولين إثباته لي ولنفسك بأنك تتنبئين بالخراب قبل أن يقع، فتتخذين أساليب للوقاية منه!
أنت لا تفعلين شيئاً سوى التعجيل به، العذاب قاب يومين أو أدنى، والأفق ما عاد يحمل معه من بعدك سوى نذر النهاية..
رجوتكِ أن تكفي عن صنع شواهد قبورنا، أن تتوقفي عن حفر هاويتك بيدك.. رجوتك أن تتغابي، لا أن تكوني غبية!
أحراش الخوف التي تتمدد حول المدينة؛ ستنال منها وشيكاً..
“أما روح التجمع الآن فما هي إلا من تجليات غريزة القطيع. إن لكل إنسان يندفع إلى ذراعي الآخر لأن كل إنسان يخاف من الآخر، الملاكون على حدة، والعمال على حدة، والطلبة والباحثون على حدة! ولم خوفهم، إنك لا تخاف إلا حين لا تكون منسجما مع نفسك، والناس خائفون لأنه لم يسبق لهم أن كانوا مسيطرين على أنفسهم. مجتمع بأكمله مؤلف من أناس خائفين من المجهول الذي فيهم، وكلهم يحسون أن الأسس التي يعيشون وفقها لم تعد صالحة، وأنهم يعيشون وفق قوانين بالية.
هؤلاء الناس الذين يحتشدون معا بدافع الخوف مليئون بالذعر والكراهية، وما من واحد بينهم يثق بالآخر. إنهم يتطلعون إلى المثل التي لم تعد مثلا. ولكنهم سوف يطاردون حتى الموت من يطرح مثلا جديدة. أكاد أحس منذ الآن الصراع المقبل. صدقني إنه قادم، وسريعا جدا. (لن يحسن العالم بالطبع).”
هيرمان هيسه
“إن حالة الطبيعة -حالة الانسان بعد انسحاب الإله من الكون- هي حالة من حرب الجميع ضد الجميع، فالإنسان ذئب لأخيه الإنسان، وسيتم التعاقد الاجتماعي بين البشر لا بسبب فطرة خيرة فيهم وإنما من فرط خوفهم، وبسبب حب البقاء فينصبون التنين حاكما عليهم حتى يمكنهم أن يحققوا قدرا ولو قليلا من الطمأنينة”
هوبز
لستُ مضطرة لمجاملة أحد، ومع ذلك أجاملك، وأجدني أمنحك ما لا تستحقيه في كل لقاء يجمعنا..
أكره الألوان الكثيرة التي تصبغين أقنعتك بها، وأكره الألبسة التي تبدلينها في كل مناسبة، وأكره ابتسامتك الطفولية، وروحك التي تدعي البراءة باحتراف؟
ما الذي يجعلك حتى الآن في قوائمي، لماذا لا تسقطين كما أسقط الآخرين حينما يبدون لي غير ما يبطنون؟
ما الذي يجعلك حتى الآن تصدقين أني أصدقك؟ أو أننا تواطأنا على ذلك دون اتفاق؟
أريدك أن تعلمي، أنا لن أحذفك من حياتي، لأنك أدنى من أن أرهق نفسي بأمر كهذا، لكن وجودك كالعدم تماماً.. تماماً
لذا استمري في هذا الزيف اللائق بك جداً، لن تخدعي سوى نفسك..