أكتب إليك الآن من هناك، من البعيد الذي خفنا أن نصل إليه يوم التقينا أول مرة.. تخليت عن خوفك، لأحمله وحدي على طول تلك السنين، نسيت كل ما يتربص بالطريق، بينما كنت أنا خلفك تارة، أحمي ظهرك أو أدفعك للأمام، وبجانبك تارة أخرى، أسند وهنك وضعفك حينما يطول بخطانا الدرب، وأمامك حين يحل الظلام.. متهيئة للموت دونك..
لم يكن بيننا فواتير حساب لندفعها، لم تكن هناك أي منها، لا مؤجلة ولا آنية، كنا نتقاسم الليل بيننا بالتساوي، ونوزع الفرح في كل مرة يحصل أحدنا على نصيب منه، لا شيء يبقى للغد، لا شىء نرحله للمستقبل سوى أملنا الصغير، وخوفنا الذي حملته عنك، ولم تشعر به طيلة الرحلة..
الآن والموت يقف على مشارفي، وأنت على الضفة الأخرى، أراك ولا ألوح لك، أسمع غناءك، وأمنع نفسي من الطرب، ألمح وميض ضحكتك في السماء، ولا يمكنني الابتسام، ولا أقدر على البكاء؛ سأمضي دون أن أرد لك خوفك، لن أعيده إليك: فلا حسابات بيننا،، لا آنية ولا مؤجلة!
25 يونيو 2008 في الساعة 9:34 am
اللهم ياحسن التجاوز تجاوز عن اليمامة لممها ؛ يستوفقك في كتاباتها رمزيتها المباشرة !
وحيث إن موت المؤلف أصبح حقيقة مرة فإننا نأمل أن يكون نشر المجموعة الكاملة والسيرة الذاتية للمبدعة الراحلة _ رحمها الله _ كاشفًا لكثير من التساؤلات المحيرة حول الخوف الذي ينتابها ولم يكن مثنيًا لها عن الإبداع ؛ حول شعورها بوقوف الموت على مشارفها _ كما في هذه التدوينة وغيرها _ ثم تعيش حياتها مستمتعة وبفاعلية تغبط عليها ؛ زادها الله استمتاعًا في حياتها الحقيقية التي هاجرت إليها .
أتمنى نشر تفاصيلها اليومية التي ألقت بها في صندوقها الخشبي فنحن شغوفون بها ؛ كما أتمنى ألا يحرمنا رفيقات دربها من ذكرياتهن معها حتى تكون سيرتها أنموذجًا مستلهمًا لفتياتنا وحتى تكتمل الصورة الإيجابية لنجم شاء الله أن يأفل كحال الكثير من رموز الإبداع ؛ ولله الأمر من قبل ومن بعد .
6 يوليو 2008 في الساعة 12:57 am
وأنا أؤيد … هذا الأمر }~~
27 يوليو 2008 في الساعة 7:55 am
آآآآه ياهديل
لليوم أبكيكِ بحرقة
..
أضم صوتي للغيم
أنا متعطشة لمعرفة الهديل أكثر وأكثر
اللهم اغفر لها وارحمها وافتح لها أبواب الجنة كلها
9 أغسطس 2008 في الساعة 6:17 am
ليس بينهما حسابات
ليتنا ندري
15 أغسطس 2008 في الساعة 11:15 pm
وانا كذلك أؤيد هذا الأمر … لنفعل هذا الامر .
21 أغسطس 2008 في الساعة 8:11 am
الآن والموت يقف على مشارفي، وأنت على الضفة الأخرى، أراك ولا ألوح لك، أسمع غناءك، وأمنع نفسي من الطرب، ألمح وميض ضحكتك في السماء، ولا يمكنني الابتسام، ولا أقدر على البكاء؛ سأمضي دون أن أرد لك خوفك، لن أعيده إليك: فلا حسابات بيننا،، لا آنية ولا مؤجلة!
000000000000000000000000000000
هل كنتي تعلمين ان شبح الموت يترصدك حينها وانتي تكتبين هذا المقال
ااااااهـ ياهديل
رحمكـ الله
25 أبريل 2009 في الساعة 8:39 am
رحمك الله رحمة وااسعه وأنا أقترح مع كل موقع أو أصدار لها أن
يذيل بالدعاء لها بالمغفره والرحمة
غفر الله لها ما تقدم من ذنبها وما تأخر
إلى الجنة بأذن الله
9 سبتمبر 2009 في الساعة 3:41 am
وانا اطلع على مدونة الأديبه المبدعه هديل الحضيف رحمها الله وأقرأ بعضا من عواصف ذهنها أجد قلبي ينكسر ألما ليس لوفاتها في ريعان الخامسة والعشرين وليس لأنها كانت حالة خاصة رفع بنيانها والدها الدكتور محمد الحضيف على قواعد راسخة وليس لإنجازاتها التي أوصلتها لشهرتها العالمية وإن أتت بعد وفاتها وليس لأني حرمت نفسي فرصة التعرف على هذه الإنجازات عبر هذه التقنية التي لولاها لما كان لهديل هذا الهدير ..
ولكن لأنها جعلتني أشعر بخلو الذاكرة مما يستحق أن اذكره لنفسي حين ملأت هذه الشابة الدنيا وشغلت الناس واشتغلت بهمهم وكانت الكلمة هي صوتها المدوي كدوي غيبوبتها المفاجأة التي كبلت القلوب حولها شهرا حتى وفاتها ولا زالت .. رحمها الله وموتى المسلمين اجمعين ،،
7 سبتمبر 2010 في الساعة 5:48 am
لله درك ياهديل،،
للأسف لم اعرفها الا بعد وفاتها عندما شاهدت والدها في برنامج اكثر من اسرة وعندما احسست بالحزن الذي بداخله عندما قام بالحديث عنها ،انتابني الفضول لمعرفتها اكثر فدخلت مدونتها وبعد قرائتي لبعض ماكتبت احسست وكانها تعلم ماكان يخفي علينا،،
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يتغمدك بواسع رحمتة
رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك الفردوس الأعليين