
by Lauren Doran
ربما لم تدرك، لكني كنتُ كمن صحى من موت جميل، ناعم ورخو.. حينما تذكرتُ أني نسيت!
هذا الموضوع كتب في 2 مارس 2008
في الساعة 10:21 pm ومصنف بهذه التصنيفات: غرفتي.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
Yيمكنك كتابة تعليق، لكن لا يمكن التعقيب على الموضوع في المواقع الأخرى.
4 مارس 2008 في الساعة 9:46 pm
لا يمكن أن ننسى
و إن تمكنا برهة من الزمن
تحيي الذكرى نفسها فتتجدد
علينا أن نواجه الواقع و نقنع أنفسنا أن لا فائدة من وجودهم ، أننا لا نحتاجهم ، حتى يتلاشوا من ذاكرتنا بسلام ، و يذوبوا في ظلام النسيان بلا عودة
8 مايو 2008 في الساعة 11:03 am
حين يكون النسيان نعمة
9 أغسطس 2008 في الساعة 6:20 am
نعم..اغفاءة تسرق الحياة …
15 أغسطس 2008 في الساعة 11:09 pm
كثيره هي الإغفاءات في الحياة , تتعدد المسميات بانواعها , وتختلف الاراء والنظرات عليها باختلاف العقول , ولكن يبقى المجهول هو المجهول , فقط خلف ( اغفاءة الحياة ) ….. شكرا هديل .