لستُ مضطرة لمجاملة أحد، ومع ذلك أجاملك، وأجدني أمنحك ما لا تستحقيه في كل لقاء يجمعنا..
أكره الألوان الكثيرة التي تصبغين أقنعتك بها، وأكره الألبسة التي تبدلينها في كل مناسبة، وأكره ابتسامتك الطفولية، وروحك التي تدعي البراءة باحتراف؟
ما الذي يجعلك حتى الآن في قوائمي، لماذا لا تسقطين كما أسقط الآخرين حينما يبدون لي غير ما يبطنون؟
ما الذي يجعلك حتى الآن تصدقين أني أصدقك؟ أو أننا تواطأنا على ذلك دون اتفاق؟

أريدك أن تعلمي، أنا لن أحذفك من حياتي، لأنك أدنى من أن أرهق نفسي بأمر كهذا، لكن وجودك كالعدم تماماً.. تماماً

لذا استمري في هذا الزيف اللائق بك جداً، لن تخدعي سوى نفسك..

التعليقات 4 على “”

  1. AGdedouy:

    ماهذا الكلام الرائع

  2. أمل:

    فعلاً كلام رائع جداً

    رحمك الله يا هديل رحمك الله

    وثبتك عند السؤال وجعل كل كلامك في ميزان حسناتك

    رحمك الله ..

  3. جوري:

    جزاك الله الفردوس الاعلى

    و اسعدك

    رحمك الله

  4. نبـرآس ..:

    رحمك الله يافقيدة الادب !
    إننا نشتاق لصدى كلماتك العذبة .. كثيراً !

أكتب تعليقاً