أحراش الخوف التي تتمدد حول المدينة؛ ستنال منها وشيكاً..
هذا الموضوع كتب في 12 مارس 2008
في الساعة 10:48 am ومصنف بهذه التصنيفات: حكايات مدينة العمى.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.
9 أغسطس 2008 في الساعة 6:25 am
ولن ينتبه
14 أغسطس 2008 في الساعة 1:42 pm
الله يرحمك…..
15 أغسطس 2008 في الساعة 10:49 pm
لا نستطيع ان نرى ونستوعب ما فعله الاخرون لنا , او ما تركوه , مهما كانت قيمة ما فعلوا وما تركوا , إلا بعد اطلاق زر التنبيه والاعلان من قبلهم او من قبل الاقدار المواتية إليهم , ولذلك جرت العاده السيئه ان يتم تكريم المبدعين بعد رحيلهم عن الوجود , ولكن هنا …. أيدي الموت سبقت يد (هديل رحمها الله ) على اطلاق الزر , ولذلك لم ينتبه احدا , وإن انتبه … متأخرا !! شكرا هديل .
19 مارس 2009 في الساعة 7:34 am
ماذا تقصدين
ليتك تفصحين
مالذي كان يلوح في الآفق
لا احد يعلم منا
انتي من تعلمين