تيقنت بأنك وحدك التي تجلبين الخراب لروحك، رغم كل ما تدعينه أو تحاولين إثباته لي ولنفسك بأنك تتنبئين بالخراب قبل أن يقع، فتتخذين أساليب للوقاية منه!
أنت لا تفعلين شيئاً سوى التعجيل به، العذاب قاب يومين أو أدنى، والأفق ما عاد يحمل معه من بعدك سوى نذر النهاية..

رجوتكِ أن تكفي عن صنع شواهد قبورنا، أن تتوقفي عن حفر هاويتك بيدك.. رجوتك أن تتغابي، لا أن تكوني غبية!

التعليقات 5 على “”

  1. لؤلؤة:

    ومن ذا يصنع النهاية

  2. محمد:

    الاقدار تفعل ما تشاء , والعاقل من اختار طريق يشقه بتميز , والحياة قصيرة لا محالة لا محالة , والبطولة ان تعيش مكافحا لوصول القمة التي تريدها , وان لم تصل لغايتك بسبب فناءك , فجميع جهدك المبذول سوف يقدره العقلاء , معاول طموحك الصادق التي تكسرت على الاحجار سوف تستخدم مرة اخرى على نفس طريقك , من قبل طامحين صادقين امثالك وفي يوم ما سوف يصلون , ويكتبون النهاية النبيلة التي كنت تريد , و وذلك هو بحق مافعلته هديل ( رحمها الله رحمة واسعة ) . شكرا هديل ……

  3. ايمان:

    رحماك يا الله
    انه الاحساس الاحساس فقط
    اللهم اغفر لها ولموتى المسلمين امين

  4. ارجوان:

    الله يرحمها كلماتها معبرة

  5. ارجوان:

    الله يرحمها ويصبر اهلهاكلناتها معبرة

أكتب تعليقاً