تيقنت بأنك وحدك التي تجلبين الخراب لروحك، رغم كل ما تدعينه أو تحاولين إثباته لي ولنفسك بأنك تتنبئين بالخراب قبل أن يقع، فتتخذين أساليب للوقاية منه!
أنت لا تفعلين شيئاً سوى التعجيل به، العذاب قاب يومين أو أدنى، والأفق ما عاد يحمل معه من بعدك سوى نذر النهاية..
رجوتكِ أن تكفي عن صنع شواهد قبورنا، أن تتوقفي عن حفر هاويتك بيدك.. رجوتك أن تتغابي، لا أن تكوني غبية!
9 أغسطس 2008 في الساعة 6:26 am
ومن ذا يصنع النهاية
15 أغسطس 2008 في الساعة 10:14 pm
الاقدار تفعل ما تشاء , والعاقل من اختار طريق يشقه بتميز , والحياة قصيرة لا محالة لا محالة , والبطولة ان تعيش مكافحا لوصول القمة التي تريدها , وان لم تصل لغايتك بسبب فناءك , فجميع جهدك المبذول سوف يقدره العقلاء , معاول طموحك الصادق التي تكسرت على الاحجار سوف تستخدم مرة اخرى على نفس طريقك , من قبل طامحين صادقين امثالك وفي يوم ما سوف يصلون , ويكتبون النهاية النبيلة التي كنت تريد , و وذلك هو بحق مافعلته هديل ( رحمها الله رحمة واسعة ) . شكرا هديل ……
19 مارس 2009 في الساعة 7:32 am
رحماك يا الله
انه الاحساس الاحساس فقط
اللهم اغفر لها ولموتى المسلمين امين
30 مايو 2010 في الساعة 7:15 am
الله يرحمها كلماتها معبرة
30 مايو 2010 في الساعة 7:17 am
الله يرحمها ويصبر اهلهاكلناتها معبرة