ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً.. غير آبه لكل ما حولك، لكل ما فيك، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بك..
غير أنك تمر بحالة (المؤقت) الذي يعطل أحلامك حتى تتجاوزها أو تتجاوزك!
* في حالة المؤقت.لأجل غير مؤقت
ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً.. غير آبه لكل ما حولك، لكل ما فيك، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بك..
غير أنك تمر بحالة (المؤقت) الذي يعطل أحلامك حتى تتجاوزها أو تتجاوزك!
* في حالة المؤقت.لأجل غير مؤقت
19 مارس 2008 في الساعة 1:24 am
يعني برأيي ان نكون في حالة ماقبل العاصفة
التي أما تدفعنا أو ترجعنا
30 مارس 2008 في الساعة 1:12 pm
ماذا يعني أن أملك السبل إليك وأظل أشتاق مدونتك، وأزورها يوميًَا كامرأة فقدت عقلها؟ أنا حتى لا أسالك متى تزاولين، لأنني لا أريد أن أعرف، فيبدو الموعد بعيدًا جدًا، ووضوحه يلغي إمكانية اختبار المكان بنفسي كل يوم. على أمل، في كل يوم أسعى إلى هذه المفاجأة، أن أفتح الصفحة فيضيء عنوان جديد. أحيانا أسعى إلى الصفحة مرارًا، لأنه قد تتناسب زيادة المحاولة مع زيادة إمكانية التحقق.
هدهدة ملاذٌ لي عقلك هنا، ملاذٌ لي تصورك عن الحياة، ملاذٌ لي أنكِ امرأةٌ تعيشُ وترى وتسمع وتبصر وتقف في المخيلة -كما قال بن جلون- لامعة كأنها الحجر الأسود.
21 ساعة لم أنم حتى الآن، سجلي هذا على أنه أقل شوق منمق يمكن كتابته.
منتصفك قد علَقني يا صديقةُ؛
وإني لكِ لمن الفاقدين…
8 أبريل 2008 في الساعة 9:15 pm
أنتِ تقفينَ في المنتصف
إذاَ أنتِ قوية ،
المؤجل / المؤقت / المؤجل / المؤقت …
ما هيَ إلا تبريراتٍ نمنحها أنفسنا لِ الفشل ولِ التوقف ،
ومن يفقدُ اهتمامهُ بالحياة ، تفقدُ اهتمامها به ،
و.. فقط
أنتِ جميلة (f) ولا يليقُ بكِ إلا الجمال
18 أبريل 2008 في الساعة 9:14 pm
مذ أن اكتشفت هذه المدونة
وأنا أرتشفها ..ببطء بلّذة
أرجوك لاتتوقفي..
27 أبريل 2008 في الساعة 8:08 am
أكتب لك وأنت في غرفة العناية المركزة
وأنا لا اعرفك
ولكني سمعت الخبر من أبيك
وهو يطلب منا بقلب دامع وعين مكلومة أن ندعو لك بالشفاء
طلب منا ذلك بقلم غير القلم الذي عرفناه منه
بقلم أحل قلوبنا مكان قلبه فزاد قلبي ألم إلى آلامه
أنا لا أعرف الدكتور معرفة شخصية ولم أقابله في حياتي
ولكني أعرفه أكثر مما يعرف الخليل خليله مما نثره يراعه وجادت به قريحته
دعوة لك من سويداء قلبي
وكيف لا وقد سقى ولدك قلبي بكأس حرقة الأب على أبنته
أتيت هنا .. رأيت كلماتك بعدما أعلن عن مدونتك أحدهم هناك
في نفس المكان الذي قرأنا فيه فاجعة والدك
خرجت مني كلمات عفوية وأنا أقرأ لك .. : هذا الشبل من ذاك الأسد
عودي لوالديك
عودي لأحبائك
عودي لمدونتك
فالجميع ينتظر ويترقب اطلالتك
وها أنا أدعوا مرة أخرى
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن تشفي هديل
أسألك يا ألله باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سالت به أعطيت
أن تشفي هديل مما أصابها
وترجع لها ولوالديها الإبتسامة من جديد
اللهم آمين
16 مايو 2008 في الساعة 3:01 pm
رحمكِ الرّب وأسكنكِ فسيح جناته (F)
17 مايو 2008 في الساعة 5:13 am
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة و أولئك هم المهتدون )
( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )
عظم الله أجركم وأحسن الله عزاكم وغفر لميتكم ( هديل ) رحمها الله رحمة واسعه وأسكنها الله فسيح جناته اللهم وسع مدخلها و ادخلها الجنة و اغسلها بالثلج و الماء والبرد واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
ولاتجعله حفرة من حفر النار
وأمواتنا وأموات المسلمين ….اللهم آمين
( وعزاءي موصول لأم هديل )
ألهمكم الله الصبر والسلوان والحمد لله على كل حال …
إن لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله
(( اللهم أجرهم في مصيبتهم واخلف لهم وارزقهم خيراً منها… اللهم آمين ))
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
28 مايو 2008 في الساعة 4:41 pm
رحمك الله يا هديل…
تحجر القلب مع الزمن وفارقت العيون تلك الدموع…
لتأتي وتفتتي تلك القسوة..
وتفجري من العيون انهارا….
لست من المدونين بل انني لم أكترث عندما عرض علي والدك موقعك…
معتزاً بدويناتك تارة، وبتصويرك تارة…
كنت شخصاً مختلفاً حينذاك…
من أول ما دخلت على مدونتك وهي أول مدونة “غير تقنية” أقرأها… وجدت نفسي أبحر بدون توقف…
لم أعهد على نفسي ذلك، فأنا للقراءة والكتب عدو لدود…
أنت رحمة من الله لأمثالي…
وربما لتوقيت وفاتك رحمة لك من عناء النصف الآخر من الحياة…
الأكيد لدي بأن الله يحبك وقد اتخذ القرار لحكمة هو أعلم بها…
ها قد رحلت وتركت هذه الذكرى العطرة…
ماذا تركت الأخريات من روايات فسق وفجور، هل يا ترى سيلامسن قلوب أمثالي ويبكينهم مثل ما فعلتِ؟
رحمك الله رحمة واسعة.. وأسكنك فسيح الجنات… آمين
9 أغسطس 2008 في الساعة 6:28 am
ألن تأت ليكنمل النصف الآخر
15 أغسطس 2008 في الساعة 9:46 pm
ياسبحان الله رحلت ولازلنا نكتب لها , الرثاء حالة الانسان المعبرة عن موت اخيه الانسان , وهديل (رحمها الله )لم تترك الحزن وحده يعصف بنا , بل تركت الكثير الكثير من الحب تتقاسمه الانسانية . شكرا لك ياهديل .
21 أغسطس 2008 في الساعة 2:49 am
خلااااااااص ياجماعة كفااااااااااااااااية كفااااااااااااااية
هديل بعون الله ترفل في الجنان والنعيم ونحن مازلنا ننعاها وقلولبنا مازالت تحن وتعتصر حرقة وشوقا لها
لله درك ياهديل عظمة في الحياة والممات
يامن يحبون هديل افرحوا لها ولاتحزنوا فانها باذن الله تهيم في الخلود الابدي
الى روحها اهدي هذه الابيات المختارة
فديتك روحاً
فديتك روحاً تراءت ضياء …. تعالت فضجت ملاك السماء
وراح يحلق تحت الاله …. يطير بفردوسه حيث شاء
ويلقى الأحبة في جنةٍ …. يناغي بها ثلة الشهداء
يقلب طرفاً له في الجنان …. أحقاً رحلنا وزال العناء
أحقاً لفحتُ رياح النعيم …. وخلّفت خلفي رياح الجفاء
أحقاً سألقى حواري الخلود …. ويطربني لحنها بالغناء
ويلتف غصني على غصنها …. فيورق زهر الهوى والهناء
فطلّت بثغرٍ كدر الجمان …. هلّم لجيد كبدر المساء
وضمت فؤادي وقالت بدمعٍ …. لقد طال عهد انتظار اللقاء
وجفت ينابيعنا لهفة …. فإننا لفيض الغرام ظماء
مرضت ومابي من علةٍ …. فشوقي دائي وانت الدواء
ورهب لأجلك في الخدر دهراً …. كلؤلؤة حفها الكبرياء
تضّرم صدري شوقاً إليك …. وما زلت اكتم شوقي حياء
أروق خطوك في المعمعات …. فيزداد شوقي هوى واشتهاء
فلما استقرّت رصاص العداة …. بروحك أرسلتها للسماء
وذلك ما كنت ترنو له …. فأملك مولاك ذاك الرجاء
يعزون فيك ولم يعلموا …. بماذا أعد لكم من عزاء
وقد آن للثغر أن يرتوي …. ويلثم ثغراً نقي البهاء
وهبتَ لمولاك روح الفداء …. فكنتَ المجاز وكنتُ الجزاء
فذابا عناقاً وهاما وصالاً …. وأسدل ستر الأسى والشقاء
24 يناير 2009 في الساعة 12:18 pm
هديل
لقد وقفت في منتصف الطريق غير آبه لكل ما حولي ، لكل ما في، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بي..
انا الان امر بحاله الؤقت الت تكلمتي عنها ولكن لا اووقع انها ستتاجوزني او اتجاوزها
لان فراقك جعل في قلووبنا بصمه لاتمحى بمرور الازمان
اللهم ارحمها تحت الأرض وارحمها يوم العرض
اللهم ثبتها بالقول الثابت
اللهم اغفر لها وارحمها واعف وتجاوز عنها برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم يمن كتابها وثقل ميزان حسناتها وبيض وجهها وثبتها على الصراط
وأجرها من نارك وأدخلها جنتك جنة الفردوس الأعلى برحمتك وفضلك
اللهم جازها بالحسنات إحسانا وبالسيئات صفحا وغفرانا
اللهم اغفر لها ذنبها كله دِقه وجله أوله وآخره علانيته وسره
اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه برحمتك يا أرحم الراحمين
إنا لله وإنا إليه راجعون
11 مارس 2009 في الساعة 10:50 am
أحببت أن أجد فسحة من نور أقتات منها لطريقي المظلم,,
هكذا آراك نور يبزغ كل فجر ,,ألقي بصباح تحية مع هديل الحمائم
فأرحل مع حمامي بتراتيل دعااااء من قلب محب ….
يراك ماثله أمامه بلباس فرح يرقص تحت المطر بفستان قصير قليلا كما كنت تحبين أن تردتي وبيديك كوبك الوردي وقهوة الصباح .. تلقين لي التحيه وتبسمي كثيرا وتلوحين لي بسعادة ليس لها مثييييل
هكذا أشعر بإطمئنان عظييييييم _مع أني أغرق بكاء كل لحظه_
حتما سأعرفك على نفسي أن أجتمعنا بالجنة بإذن الله ,,