غرفتي؟

هذا مكاني الخلفي..

مكاني البعيد، مكاني الذي آوي ببكائي إليه.. الذي أخزن فيه ضحكة أفلتت من طفل عابر..

غرفتي التي أودع فيها ذاكرتي، أيامي، تفاصيلي.. وأشيائي الصغيرة..

والأكيد.. أن لا شيء قد يبدو ذي أهمية للعابرين!